السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
176
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
قال تعالى البصريّ : ما خلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأمّته بعد كتاب اللّه عزّ وجلّ أفضل من هذا الدّعاء ، وقال سفيان : كلّ من لا يعرف حرمة هذا الدّعاء فإنّه مخاطر . « 1 » قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا جبرئيل ! لأيّ شيء فضّل هذا [ الدعاء ] « 2 » على سائر « 3 » الأدعية ؟ » قال : « لأنّ فيه اسم اللّه الأعظم ، ومن قرأه زاد في حفظه وذهنه وعلمه وعمره وصحّة في بدنه « 4 » أضعافا كثيرة ، ويدفع اللّه عزّ وجلّ عنه سبعين آفة من آفات الدنيا وسبعمائة من آفات الآخرة . » تمّ أجر الدّعاء الأوّل [ والحمد للّه كثيرا ] « 5 » صفة أجر الدّعاء الثّاني « 6 » روي عن أمير الحسن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « نزل جبرئيل وكنت أصلّي خلف المقام . قال : فلمّا فرغت استغفرت اللّه المؤمنين لأمّتي ، فقال لي جبرئيل عليه السّلام : يا محمّد ! أراك حريصا على أمّتك ، واللّه المؤمنين رحيم بعباده . فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لجبرئيل عليه السّلام : يا أخي ! أنت حبيبي وحبيب أمّتي ، علّمني دعاء تكون أمّتي يذكروني ( به ) « 7 » من بعدي ، فقال ( لي ) « 8 » جبرئيل : يا محمّد !
--> ( 1 ) - الخطر : الإشراف على الهلاك . ( 2 ) - من البحار . ( 3 ) - في « ع » : جميع . ( 4 ) - في البحار : وصحّته في بدنه . ( 5 ) - من « ط » . ( 6 ) - الأوّل والثاني صفتان للأجر ، وفي بعض النسخ : تمّ أجر الدعاء الأوّل ، شرح آخر لهذا الدعاء . ( 7 ) - ليس في « م » وفي « ط » : تذكروني . ( 8 ) - ليس في « ع » .